الفيض الكاشاني
220
الوافي
وأشباهها ولا بالقضيب وغيره بل يكون ممن يزف العروس ويتكلم عندها بإنشاد الشعر والقول البعيد عن الفحش والأباطيل وأما ما عدا هؤلاء ممن يتغنين بسائر أنواع الملاهي فلا يجوز على حال سواء كان في العرائس أو غيرها ويستفاد من كلامه أن تحريم الغناء إنما هو لاشتماله على أفعال محرمة فإن لم يتضمن شيئا من ذلك جاز وحينئذ فلا وجه لتخصيص الجواز بزف العرائس ولا سيما وقد ورد الرخصة به في غيره إلا أن يقال إن بعض الأفعال لا يليق بذوي المروات وإن كان مباحا فالميزان فيه حديث من أصغى إلى ناطق فقد عبده " . وقول أبي جعفر صلّى الله عليه وآله وسلّم « إذا ميز اللَّه بين الحق والباطل فأين يكون الغناء .